كيف تكون فقيرًا؟

كيف تُصبح فقيرا

لعلك تتعجب من هذا العنوان، فكيف نتعلم كيفية أن نكون فقراء؟!، دعني أوضح لك أن هذا ليس هو المقصد من هذا المقال، بل أن المقصد هوتجنب كافة الأمور التي يفعلها العديد من الناس والتي تُساهم في جعلهم فُقراء، وفي هذا المقال سنوضح لك العديد من الأخطاء التي يجب تجنبها لعدم الوقوع في فخ الفقر!.

الخطأ الأول

يُعاني العديد منا من مُشكلة شائعة ألا وهي أن المرتب الشهري لا يكفي بتاتًا إحتاجاتنا، وهذا الأمر مُنتشر بين العديد من الناس ويرجع إلى سببين رئيسيين، فأما عن السبب الأول فهو أن هذا المُرتب قليل بالفعل، وأما عن السبب الثاني هو أن المُرتب جيد ولاكن يُعاني الشخص من سوء إدارة للمال الخاص به، فهذا الشخص يُنفق ماله في قائمتين:

الاحتياجات: وهذه تشمل كل الأمور الأساسية في الحياة، فعلى سبيل المثال تشميل الإيجار وفواتير المياة والكهرباء والأكل والمواصلات والدواء والملابس أيضًا.

الرغبات: وتشمل كل الأمور التي يُمكن الإستغناء عنها كالسينما والملاهي والنزهات وكافة أنواع الترفيه أيضًا.

وهذا هو الخطأ الذي يقع فيه الكثير من الناس، ألا وهي أن يقوم الشخص بصرف جزء كبير من مُرتبه في قائمة الرغبات الغير ضرورية، ليُعاني من نقص الأمور الضرورية! أو حتى يُعاني من عدم وجود فائض للإدخار الطارئ أو الاستثمار لبناء ثروة. وهُنا يُصبح الشخص يعيش في حياة تفوق إمكانياته المالية!.

الخطأ الثاني

وأما عن الخطأ الثاني الذي يقع فيه العديد من الناس هو العذرالوظيفي!، وهو عبارة عن عذر يختلقه الشخص ليقنع نفسه ومن حوله بأن رغبة ما هي أمر ضروري، بالرغم من أنها في نهاية المطاف رغبة وليس حاجة!، فعلى سبيل المثال حين تقوم بالذهاب إلى العمل من خلال وسيلة مواصلات فإن هذا بالطبع حاجة، ولكن إن قررت أن تذهب إلى عملك يوميا من خلال شركة أوبر بداعي التمتع بالخصوصية أكثر، فهُنا إختلاق لعذر يجعل الرغة حاجة!.

الخطأ الثالث

كما ذكرنا في الفقرات السابقة فإن  الإهتمام بالرغبات يجعلك دائمًا إما أن يكفي المرتب ولا يفيض أي شيء للإدخار أو الاستثمار وإما أن تحتاج إلى مزيد من الأموال لسد حاجتك ورغباتك، وهُنا يقع الناس في الخطأ الثالث ألا وهو خطأ الإقتراض!، والأمر يبدأ حين يُعجبك شيء لا يُمكنك شراءه فتُلبي رغبتك وتقوم باستخدام كروت البنك التي تقوم بإقراضك وهكذا تفعل في العديد من الأمور حتى تكون في مقبرة الديون المُستمرة والتي تُراكم الفوائد يومًا بعد يوم!.

الخطأ الرابع

وأما عن الخطأ الرابع الذي يقع فيه العديد من الناس من حولنا، هو التفاخر الاستهلاكي، وهو أن يقوم الناس بشراء بعض السلع الغير ضرورية لمُجرد التفاخر!، وهذا المُصطلع قدمه عالم الإقتصاد الأمريكية فيبلن لتفسير الحالة الاستهلاكية الموجودة بيننا الأن.

ومفاد كُل تلك الأخطاء أن لا تقوم بالإنفاق في حالة لا تسمح لك بذلك، فلابد أن تسد قائمة احتياجاتك أولًا وتقليل قائمة رغباتك قدر الإمكان والتفكير في استغلال جزء من دخلك للإدخار أو الاستثمار، وهُنا أوصيك بالبحث عن طرق للإدخار وأذرك لك طريقة رائعة ألا وهي طريقة كاكيبو، وهي طريقة يابانية.

ولكن قبل أن أذكر لك طريقة مُميزة للإدخار يجب أن أخبرك كيف تقوم بتقليل نفقاتك حتى يتبقى لك من دخلك شيء يسمح لك بالإدخار، وتعتبر الطريقة الأفضل كي تقوم بتقليل مصروفاتك أن تقوم بالبحث دائمًا عن البديل الذي يفي بالغرض، فهُناك العديد من السلع المحلية التي من المُمكن أن تحل محل السلع المستوردة وتقوم بنفس الأداء تقريبًا ولكن بتكلفة قليلة للغاية.!

طريقة كاكيبو اليابانية في الإدخار

،، تبدأ الطريقة اليابانية بتحدي مُدته 52 أسبوعًا، وهو بكُل بساطة جدولًا يُريدك أن تدخر مبلغ مُعين في الأسبوع على أن يتضاعف هذا المبلغ كُل أسبوع، فعلى سبيل المثال إذا قررت أن تدخر 10 ريال في الأسبوع الأول من ال 52 سيكون مبلغ الإدخار في الأسبوع الثاني هو 20 والثالث 30 وهكذا، حيث تُساعدك هذه الطريقة على توفر ما يُقارب 35% من مصروفاتك الشهرية!.،،

الخلاصة

كُنا قد أوضحنا لكم في هذا المقال العديد من الأخطاء التي يقع فيها الناس وتُسبب لهم الفقر على المدى القصير والطويل أيضًا على حسب الحالة، وهذا التوضيح أوضحناه كي تتجنب كُل تلك الأخطاء في تعاملاتك المالية بحيث تُدير دخلك بشكل أقرب للمثالي!.

كما أوضحنا لكم أيضًا أحد الطرق التي يُمكنك من خلالها تقليل مصروفاتك وكذلك إدخار جزء من مالك كي تستطيع استخدامه في حالة الطوارئ أو في استثمار جديد يُدر لك دخلًا إضافيا.

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
0 Comments
Inline Feedbacks
View all comments

Compare listings

قارن
0
Would love your thoughts, please comment.x
()
x